ثانيا : محمد الإدريسي ذو الثدي) أبو بزولة)
هو رجل مشهور في كتب
التاريخ باسم محمد الإدريسي ، أما المراجع الموريتانية فتذكره باسم أبى بزولة ،
وهذا الرجل نزح الى الجنوب من قلعة قلقم الآنفة الذكر واستوطن في بداية الأمر الصحراء
الغربية المعروفة في ذلك الزمن بالعرق الأدنى والاقصى وهو ملاي أمحمد بن ابراهيم
بن شمس الدين الاول بن يحي الكبير القلقمي.
وقد اشتهر بالعلم والورع ، وله
كرامات وخوارق أذهلت سكان الصحراء مما جعلهم يقدرونه تقديرا كاملا ويكنون له
الكثير من الاحترام .ومن المعروف دينيا أن
كل ما كان معجزة لنبي جاز أن يكون كرامة لولي
.
ومن تلك الكرامات ثدياه اللذان كان أحدهما يحلب
لبنا وقد ربى به ابنه الاكبر محمد فودي (أبو بكر) عندما فقد أمه ، والآخر يحلب دما
عندما يغضب .
يقول أحد احفاده وهو حيمد بن متالي
أما أبو بزول فـــــيما قالوا
ففاضــل كان له انتـــقال
عن
أرضه فهو من الأدارسه عن أرضه أجلتهم العبابسه
وأنه كان له
ثــــدي إذا فرح باللبن تحلب غــذا
وثديه الآخر
مهما غضبا فبنجيع الدم قد تحلبا
ملاحظة :
)ملاي و سيدي والأغر كلها ألقاب تبجيل
ليست بالضرورة من الاسم(
والشريف ابو بزولة هذا مشهور في الوثائق وكتب التاريخ وعند علماء المنطقة كما بينا. أنظر كتاب دحلان
وابن الكلبي وابن الهيثم وصاحب الحلل الموشية وروض القرطاس لابن أبى زرع والدرر
البهية للبذارى والتاريخ الإدريسي.
هذا في المراجع القديمة أما المراجع الحديثة فيمكن الرجوع الى موسوعة
المختار بن حامد ومذكرة المصطفى بن حبيب الرحمن التندغي وغيرهما من المراجع التي
تتناول انساب الموريتانيين ككتاب سيد أحمد بن الصبار وغير ذلك.
و قد لقب محمد ذو
الثدي بعدة القاب منها فودى بمعنى الأبيض لأنه كان وهو صغير يلعب مع سود فلقبوه
بالأبيض ، وعندما كبر لقب ب "ييج" أيضا وتعنى الكامل بالبربرية ،
ومن ألقابه "أشفاغَ" بمعنى العالم وغير ذلك من ألقاب التبجيل والاحترام
. وهذا هو السبب في اختلاف النسخ لأن بعضها ينقل بالألقاب وبعضها ينقل بالأسماء ، وقد رأيت نسخة عند أهل
متالي بخط العلامة الجليل "مُحمَّذِنْ" فال بن متالي) أ( ولنا
عودة لمحمذن فال ولد متالي في سياقه التاريخي، تقول <الجد الجامع ل"إيدَكْفودي"
هو "اشفاغ ييج" وهو محمد أبو بزولة و المراجع الخارجية تذكره بملاي
أمحمد الإدريسي>
ويلتقى نسب هذا
الرجل أي ابى بزولة مع جميع القبائل المنتمية للأدارسة في مستويات متفاوتة فبعضها
عند أحمد الزكي الملقب ب"أران"، والبعض عند عبدالله الكامل الملقب
بأتلان ، كما أن البعض يلتقى معه عند أحمد
الاغر أجملان ، والبعض عند يحي الكبير
القلقمي ، كما أنه يلتقى مع أسرة أهل اجّيه المختار عند شمس الدين بن يحي الكبير
القلقمى ، واجّيه بمعنى المختار اللين.
ويقال إن أبا بزولة عندما غادر الصحراء الكبرى في القرن السابع
الهجري واصطحب معه ابنه محمدا )فودي ( وقد سماه على نفسه تبركا ومحاكاة لأجداده . وفي رواية أن اسمه
إبراهيم وقيل إن اسمه أبو بكر وهو الارجح ، واصل رحلته وكثيرا ما كان أعداؤه يتعقبونه
في الطريق للنيل منه وكذلك صعاليك الصحراء ولصوصها ، وقد نجا منهم بفضل الله و
بكراماته ، كما نجا جده إدريس من العباسيين حتى وصل إلى شنقيط في بداية القرن
الثامن الهجري كما تذكر موسوعة المختار ولد حامد وتزوج فيه ورزق ابنا هو جد شمس
الدين الثاني أو هو شمس الدين الثاني نفسه .
وفى روايات أخرى متعددة المصادر جمعها
ونشرها د :أحمد ولد حبيب الله في كتابه : )الأشراف الأدارسة القلاقمة في موريتانيا( يشير بعضها إلى أن دخوله البلاد الموريتانية ربما كان من الجهة
الشرقية وذلك ما سنتعرض له لاحقا، وهذه الروايات عبارة عن نصوص مهمة وضعها ملحقات في كتابه المذكور آنفا وتعتبر
مرجعية تساعد بدون شك في تصور أو تخيل المسيرة الطويلة والشاقة للرجل ، رغم تباين
حكاياتها وتنوع مصادرها لكنها متشابهة في المضمون وهذا التباين خاص بالنسبة لمرحلة ما قبل شنقيط.
أما
مرحلة ما بعد شنقيط فإن رواياتها متطابقة تقريبا رغم بعض الاختلافات الشكلية.
وبالرجوع
الى مرحلة ما قبل شنقيط ولعدم وجود الوسائل التي تمكننا من ترجيح أيها أقرب للواقع
فإننا نكتفى بذكر نقاط أساسية تعتبر عمودها الفقري نوردها ملخصة في ما يلي:
1 ـ
البداية:
ـ من
المعلوم وكما مر بنا أن الأدارسة كانوا موضع مطاردة وتصفية من قبل العباسيين في
المشرق والمغرب ومن هنا تم اختياري لتلخيص إحدى هذه الروايات مفادها أن فردا من
هذه العائلة يسمى إبراهيم خرج من المغرب في طريقه إلى الحج وقيل إن أسرته كانت
تسكن في )تينبكتو( ـ بمالي حالياـ وأثناء وجوده في البلاد المقدسة شعر
أنه مطارد ، وأن حياته باتت في خطر فأشير إليه بالتوجه غربا إلى إفريقيا ، ففر
متخفيا صحبة ابن له صغير يسمى محمد هو أبو بزولة فيما بعد ومولى يسمى راشدا كان يخدمه ، فسلك طريقه عبر اليمن والصومال قبل أن يستقر
في إحدى الدول الإفريقية نيجيريا أو النيجر؟
2ـ مقتل
ابراهيم:
ولما
استقر في تلك البلاد زمنا يعلم الناس دينهم )وكان من اهل العلم( قتل عن طريق قارورة مسك
أو عطور مسمم اهداها له احد تلامذته، ولما تيقن الوفاة أوصى راشدا (عامله) أن
يدفنه في المكان كذا و يذهب بولده عن تلك المنطقة ، نفذ المولى وصية سيده.
خرج الولد
محمد من تلك البلاد التي قتل فيها والده رفقة المولى راشد وسكنا في قبائل الهوصا ، ولا
ندرى في أي دولة من غرب افريقيا، ولما أقام محمد فيهم سموه) فودي( لشدة بياضه ، وفودي بمعنى الأبيض وقيل بمعنى
الفاضل أو الشريف. واثناء إقامته في هذه القبائل
تزوج من سيدة هوصية أنجبت له ولده الأول الذى سماه على نفسه محمد فودي ، بالإضافة إلى لقب الوالد فودي أو فورية بمعنى
الأبيض أو الفاضل كما أسلفنا وقيل إن اسمه
أبو بكر. وفى هذه المرحلة توفي المولى راشد.
3ـ
الرحلة الى شنقيط
لما كان الرضيع في سن مبكرة من عمره شعر أبوه أن
في المنطقة من يتعقبه لقتله ولقتل ابنه الرضيع فأشعر زوجته الهوصوية بالأمر
وأخبرها أنه سيغادر المنطقة وطلب منها السماح له بصحبة ولده ليكون بعيدا عن بطش
الأعداء فوافقت له على ذلك.
حمل
محمد فودي ولده الصغير وغادر المنطقة وحده
متخفيا باتجاه غير معروف ، ولما بكى الولد أعطاه ثديه ليوهمه ويشغله بها عن
البكاء فلاحظ أن الثدي نتأ تدريجيا وأن هذا النتوء رافقه وجود لبن كان الطفل في
أمس الحاجة إليه وعندها سمي محمدا ذا
الثدي )الشريف أبا بزولة( .
واصل محمد ذو الثدي طريقه هذه التي لا
توفرالمراجع الموجودة أي معلومات عنها و لا عن وسيلة أو وسائل النقل التي استخدمت
فيها وقد قيل أنها استغرقت سنة كاملة.
4-مرحلة
شنقيط
وفي مدينة شنقيط نزل بساحة أسرة علوية فيها امرأة كانت قد تأيمت
وعندها ولد مصاب في عقله مقيد فسألها
الشريف أبو بزولة عن شأن الولد المقيد فكلمته في موضوع رقياه فطلب منها أن تحضر سواكا
ولباسا لولدها فأحضرتهما فدعا الله له بالشفاء فأمره أن يستاك ويلبس الثياب فقام
كأنما نشط من عقال وصار طبيعيا وأول ما نطق به ترحيبه بضيفه الشريف أبي بزولة ولما
لاحظت المرأة المذكورة ـ أم الطفل المريض وكانت ثرية ـ ما رأته من صلاح ضيفها
وشفاء ابنها سألته ما الأجر الذى يطلب منها مقابل شفاء ابنها فرد عليها قائلا لا
أطلب غير الزواج بك فأجابته على الفور قائلة لك ذلك فأرسلت إلى أعيان المدينة
مرتبة أمر الزواج فأقام معها عزيزا مكرما فترة لا تعرف مدتها ، وأثناء هذه الفترة رزق منها ولدا سماه على
جده شمس الدين وهو الجد الجامع لقبيلة) اسماسيد (.ويقال أن اسمها "ميجه" .
5ـ
مغادرة شنقيط
وبعد أن
قضى أبو بزولة فترته هذه غادر شنقيط باتجاه
الجنوب ) الكبلة( ، تاركا وراءه زوجته هي وابنها منه شمس الدين وقيل إنه ترك معها أيضا
ولده الذي كان يرضعه بثديه في الطريق.
6ـ
مرحلة تنبراهيم
وفي
طريقه إلى الكبلة توقف أو أقام في حي زنجي في "تنبراهيم" ب "تجيريت"
وأثناء إقامته في هذا الحي المذكور تزوج بسيدة ولفية أنجبت له ولده الثالث محمدا
فالا )الجد الجامع ل "فالات كنار" ب"تكماطين" ( 60 كلم شمال "لكوارب" الان.
7ـ
اقامته في الحي الشمشوي
ترك الحي
الولفي مخلفا وراءه ولده محمدا فالا مع أمه في الحي الولفي المذكور واتجه جنوبا
وفي طريقه نزل عند حي شمشوي قيل إنه من: "إديقب" فتزوج فيهم من سيدة شمشوية
أنجبت له ابنا اسمه يد مسّ )أبو موسى( جد أولاد الفقيه )أولاد اشفغ حيبلّ( ورحل عنهم كعادته تاركا
ولده المذكور مع أمه الشمشوية.
8ـ مرحلة تَندْغه:
اتجه
الشريف أبو بزولة إلى آفطوط أرض تندغة فأقام فيهم مدة وأثناء تلك الإقامة زوج ابنه
الأكبر الملقب فودي أو أبا بكر ـ كما قيل ـ زوجه من إحدى كريمات تندغة ثم أوصاه
بالبقاء معها في تندغة ، وبعد ذلك ودعه ووعده بالعودة إليه في ما بعد.
9ـ مرحلة
لعكل
غادر
الشريف أبو بزولة أرض تندغه كما أسلفنا واتجه
إلى الجنوب الشرقي ناحية أرض لعكل في حدود منطقة اركيز فأقام في حي من أحياء
إداشغرة القدامى وتزوج فيهم سيدة شقروية
أنجبت له ولده الخامس وسماه عليا ، وأثناء
وجوده هنالك وقعت حرب طاحنة نشبت بينهم
وبين جيرانهم ، وكان الشريف قد أخبرهم بوقوع تلك الحرب قبل ذلك وقد نجاه الله مع
ابنه من تلك الحرب.
وقد لعب دورا مهما في إنهاء تلك الحرب
المدمرة بعد أن لم يبق من الأحياء المذكورة
إلا القليل في بلدة تسمى: ) تنادمة أو تناذمة( .وبعد انتهاء الحرب واطمئنانه على سلامة ولده الذى تركه
مع أمه في إداشغرة. رحل عائدا الى ولده
فودي الذى تركه في تندغه كما أسلفنا.
10ـ
وفاته
وصل
الشريف أبو بزولة إلى أرض تندغه حيث يوجد ولده الذى تركه هناك فأقام معه بقية
حياته إلى أن توفي في مكان يرجح أنه يسمى "ورير" الذى يبعد 34 كلم جنوب
انواكشوط.
11ـ
أبناؤه
أبناؤه وفيهم يقول "حيمد ولد
انجبنان":
هذا وأبناء أبى بــــــــــــزول فكل من ينمى لذا القبيل
من يحيو و أعمر
وعبد أبوبك كذا الصديق
المجد
أبناء شمس
الدين في أطار كذاك فالات لدى
كـــــــنار
وجد ايدشغر
عده وجـــد أشفـاع
حيبلّ به تم العــــدد
والكل بالورع
حاز الكرما وبالتقى والعلم فاز
الكرما
وفى رواية
أخرى للأبيات يقول:
وجد إدشغر عـد ثـــم عــد جد بني إشفاغ حيبل وجد
أبناء شمس الدين في أطار وجد فالات لدى كنـــــــار
وهي أقرب عندي إلى الصواب وخاصة من عالم يعي ما يقول.
وقد ترك ذو الثدي خمسة أولاد باتفاق نسابة
هذه المنطقة ، وقد قال البعض إنهم أكثر من
ذلك إلا أني لست بصدد الترجيح وأكتفى بذكر الخمسة توخيا للاختصار وهم:
1ـ أبوبكر الملقب فودي الذى زوجه والده أبو
بزولة في تندغة وبقيت ذريته فيهم مكونين بطنا منهم حتى اليوم ألا من نزح عنهم وسكن
في قبائل أخرى.
وقد وقفت على وثيقة منسوبة إلى أبي بكر
الشوكاني مفادها أن تندغه أصلها "تضغ" أي ذو الجفنة الكبيرة ب"البربرية"
واسمه عمر بن تاشفين أخو الأمير يوسف.
2ـ شمس
الدين الثاني وله ولدان وقيل أربعة اثنان منهما سكنا في "لكلاكمة" أبناء
عمومتهم كما أورد الدكتور: احمد حبيب الله
في كتابه "الأشراف الأدارسة
القلاقمة في موريتانيا" الطبعة الاولى الصفحة 89.
أما الاثنان اللذان سكنا في آدرار فهما
أحمد ـ جد آل شمس الدين في أطارـ ومحمد فاضل وله ولدان أحدهما اشفاغ عبد وهو جد آل
شمس الدين في أوجفت والثاني جد آل اشفاغ حيبل على قول.
كما أن من ذرية )شمس
الدين الثاني (: آل الشيخ المستعين
كما تثبت وثائقهم وهذه الرواية حسب مذكرة المصطفى بن حبيب الرحمن وذكر الأدلة التي
أعتمدها.
وهذه المجموعة
نزحت عن مدينة شنقيط نظرا لكثرة الصراعات وانعدام الأمن، وهذا ما شهده القرن
17م 11هـ مثل حرب "تنيك" وحروب شنقيط وكذا انتشار
الطاعون حيث تتحدث المصادر عن فظاعة المجاعة الناتجة عن اضطراب الأمن والاضطرابات
المناخية والاجتماعية والسياسية في سنة 1058هـ مما تحدث عنه السعدي.
ويقول أحد أبناء شمس الدين في هذا الصدد إن شمس
الدين الثاني هو ابن أبى بزولة مباشرة يقول محمد الحبيب ابن هيين:
أنا محمد الحبيب من دري بالانتما للأب عبد القادر
سليل إبراهيم من قد لقبا هيين أكرم بالملقب أ بــــــا
نجل محمد كثـــــير الخير سليل إبراهيــــم نجل خيرى
وهو لإ بياي شقيق يلـــــمع ولهما عبد الكــــريم يجــمـع
ثم أخوه يوسف وعـــــــابد أبناء عبدالله ذي الأمــــــاجد
عبد أل ذلك أخو الغلاوي من فيهما استوطن كل ثاوي
أبوهما الشيخ المربي أحمد من مثله في دهره لا يوجـــد
أول من عمر هذا البــلدا وهز ملك
أهله وطــردا
سليل شمس الدين من قد فاقا وضم قطعا معنا إسحاقا
أبا الأجلاء أبا القضــــــاة كذا أبو أئمة الصلاة
نجل محمد فاضل دون خفا من ساكن داخل أرض اوجفا
سليل شمس الدين عالي الرتب من
شاع عزة بقطر المغرب
شمسان يزريان بالشموس ويستغاثان لكل بــــــــوس
سليل
ابراهيم ذي الثدي الأغر يجمعنا الى بنين كــــالدرر
ويشير في
البيت الثامن الى أن أحمد بن شمس الدين هو أول من سكن وادى أطار من المجموعة ودخل
معارك مع السكان الأصليين وخاصة البافور.
3ـ آل محمد رضوان
المعروفون بفالات كنار : محمد فال وابراهيم فال والبراء ولذلك أطلق عليهم فالات
كنار بمعنى البدوي أي الصحروي بلغة الولف وامهاتهم زنجيات وقد اختلطوا بالزنوج
فتغيرت بشرتهم وألسنتهم ولكن لديهم وثائقهم التي تثبت انتسابهم للشريف أبى بزولة
وبعضهم يسكن في ولاية اترارزة قرب النهر وخاصة في تكماطين كما تذكر وثائق فاطمة بنت محمد فال الملقبة "شركوبة" أن منهم بتكماطين
ثلاثة بطون كما أن بعضهم نزح الى الضفة الجنوبية.
4ـ علي جد عبدالرحمن الشقروى نسبة إلى
"إداشغرة" القاطنين ب"لعكل" جنوب غربي "أبي بلميت".
وقد أشرنا إليهم ولهم حواضر كثيرة من بينها بلدية تنغدج ذات المقام .
5ـ "يد مس" جد أولاد اشفع حيبلّ الموجودين ببلدية
"آوليكات" وتنييره التابعتين
ل"واد الناكة".
وهذه المجموعات ذكرها
نظم حيمدة ولد أنجبنان بن متالي مبعثرة إلا أنها لم تكن في درجة واحدة فبعضها
أبناء أبى بزولة مباشرة والبعض أحفاده وإن كان ابن الابن إبنا.
تعليقات
إرسال تعليق